قصص اسلامية

قصة : الله خالق كل شئ

يحكي أن في يوم من الأيام كان هناك استاذ جامعي ذكي وحكيم قرر أن يتحدي طلابه ويختبر ذكائهم، فدخل إلي المحاضره وبدأ يسألهم : هل الله هو الذي خلق كل شئ في الوجود ؟ فأجاب الطلاب علي الفور دون تردد : نعم الله خلق كل شئ، فسأل الاستاذ : حقاً كل شئ ؟ فأجاب الطلاب من جديد : نعم كل شئ، فقال الاستاذ : اذا الله خلق ايضاً الشر أليس كذلك، لأن الشيطان موجود وخلقه الله، هنا التزم الطلاب الصمت، ولم يجب أحداً .

كان الاستاذ يريد أن يثبت لطلابه أن الإيمان هو مجرد أسطورة، بدأ الأستاذ يبتسم في خبث، بينما فاجئة أحد الطلاب برفع يده وأستاذنه أن يسأل سؤال، فسمح له الاستاذ، فقال الطالب : هل البرد موجود ؟ فقال الاستاذ متعجباً : بالطبع موجود، ألم تشعر بالبرد من قبل ؟ قال الطالب : في الواقع يا سيدي البرد غير موجود وذلك طبقاً لما اثبته علم الفيزياء فإن البرد هو الغياب الكامل والمطلق للحرارة، وبالتالي فإن البرد هو غياب الحرارة وهو غير موجود، حيث أن العاصر تتم دراستها استناداً إلي قدرتها علي نقل الطاقة، مما يولد الحرارة، وبدون هذة القدرة علي نقل الطاقة فإن العنصر يكون غير قابل للتفاعل، وبالتالي نحن قمنا بإيجاد مصطلح البرودة فقط للتعبير عن غياب الحرارة وليس للتعبير عن وجود شئ ما بالفعل في الواقع .

تابع الطالب كلامه من جديد وسط دهشة الجميع : ماذا عن الظلام ؟ قال الاستاذ :: موجود، فإبتسم الطالب قائلاً : اخطئت من جديد يا سيدي، فإن الطلام هو الغياب الكامل والمطلق للضوء، والدليل أننا يمكننا دراسة الضوء ولكن لا يمكننا دراسة الظلام، حيث أثبت موشور نيكولاس أن الضوء يتحلل إلي مركباته الأساسية حسب الفرق في طول الموجات، وبالتالي فإن الظلام هو مجرد مصطلح اخترعناه للتعبير عن غياب الضوء بشكل مطلق، وهنا سأل الطالب قائلاً : والشر يا سيدي هل هو موجود ؟ الإجابة أن الله لم يخلق الشر، ولكن الشر هو إنعدام الله في قلوب البشر، هو غياب المحبة والإنسانية والضمير والإيمان، الشر هو غياب كل خير، الحب والإيمان تماماً كالحرارة والضوء، موجودين بالفعل وغيابهم يؤدي إلي الأسوء .. فهم الأستاذ ما قاله الطالب وانبهر بذكاءه وظل صامتاً .


قصة المرأة والفقيه

سمعت امرأة أن عبد الله بن مسمعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا


قصة ورقة التوت
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.

ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.

فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ووقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: “ووقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! “.

إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*