قصص اسلامية رائعة

قصة عن حسن الظن بالله

يحكي أن منذ سنوات عديدة خرج الناس لصلاة الاستسقاء ليدعون الله عز وجل أن ينزل عليهم الغيث والمطر، وخلال ذهابهم إلي المسجد رآهم أحد الرجال فسألهم : إلي أين أنتم ذاهبين ؟ فقالوا : لصلاة الاستسقاء ندعو الله تعالي أن ينزل علينا المطر، فقال الرجل في ثقة : ارجعوا فلن تغاثوا .. تعجبوا من ثقته وكلامه وسألوه : لماذا تقول هذا ؟ فقال الرجل : لأنكم لم تحسنوا الظن بالله عز وجل، فلو كنت مؤمنين حقاً ومحسنين الظن به لأخذتم معكم المظلات .

الحكمة من القصة : حسن الظن بالله هي عبادة محمودة ورائعة وغيابها هي علة الكثير منا، قال اللهُ جلَّ وعلا : أنا عند ظنِّ عبدي بي إن ظنَّ خيرًا فله ، وإن ظنَّ شرًّا فله .. حديث قدسي .

قصة الحق والباطل

سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل.وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك

—————————————————–
قصة الرجل المجادل

في يوم من الأيام، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:

كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!

ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟

قال: نعم، أوجعتني

فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!

فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*